Moaamen Forum
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

Moaamen Forum

ماشاء الله لاقوة الا بالله .. اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المشاركات الجديدة  

 

 أخي المعلم إنتبه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mo7senmera
مـراقـب عـام
مـراقـب عـام
mo7senmera


تاريخ التسجيل : 25/08/2010
عدد المشاركات : 2368
الجنس : ذكر

أخي المعلم إنتبه Empty
مُساهمةموضوع: أخي المعلم إنتبه   أخي المعلم إنتبه Emptyالأربعاء أكتوبر 13, 2010 9:59 pm

ترتبط التربية بالتعليم ارتباطا وثيقا،ولا يمكن الفصل بينهما،ولهما أسس أولية يؤسسان عليها لتحقيق اهدافهما،ويعتبر الصف الأول الابتدائي عالما جديدا في حياة الطفل الذي اعتاد على دفء حضن أمه ودلالها.
وفي هذا الإطار، انتهجت المؤسسات التعليمية برامج تربوية جديدة لكسب حب وإقبال التلاميذ على المدارس،وهذه المدارس لا تقبل التطبيق العشوائي والروتيني لاختلاف فئات الأطفال وهناك بعض المحاور الأساسية التي تحدد شخصية الفرد وتدفعه للتفوق.
1-أهمية رياض الأطفال ودورها في إعداد التلميذ:
تعتبر مرحلة التمهيدي(رياض الأطفال)من اهم مراحل حياة الطفل فهذه المرحلة تساهم كثيرا في دفع ونبوغ التلميذ في الصف الأول الابتدائي بعد دخوله إلى المدرسة،فقد ثبت بالملموس ان أكثر التلاميذ نشاطا وموهبة وذكاء هم من سبق لهم دخول الفصول التمهيدية،الأمر الذي يجعلنا نستنتج أن هذه الظاهرة صحية ويجب الاهتمام بها من قبل الجهات المختصة،وكذا من قبل الأسرة،بحيث تصبح منهجا هادفا سليما.
إن منهج الصف الأول الابتدائي،يبدأ بالتهيؤ والاستعداد،وهذه الفترة كافية لاعداد الطفل ونقله من وسط إلى اخر،واثر ذلك ايجابي على تنمية المهارات العقلية لدى الطفل وتشجيعه(مستقبلا)على الجرأة والصبر والجلد،وتنمية الذكاء لديه،ولتحقيق ذلك تتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع في ذلك من اجل تجنب فشل التلميذ منذ الصف الأول،وتحقيق النجاح وبناء الهدف،وعدم هروب الطفل من المدرسة مع بداية الأسبوع الاول من دخوله المؤسسة التربوية،مع ضرورة التذكير،بأن هذه الظاهرة أخذت في الانحصار والتلاشي تدريجيا ويساهم ذلك في مواجهة التحدي القائم على التقدم العلمي الهائل الذي شملت قطاعات كثيرة.
إن أهمية الفصول التمهيدية ورياض الاطفال تتمثل في معرفة معاني التحول من المهد إلى الطفولة حتى نستطيع فهم نمو الطفل،إذ ان المعروف ان قوى الطفل الوظيفية تزداد في العام الثالث من عمره،بحيث تتيح له الحركة والتنقل،كما تبدأ مخيلة الطفل في هذا السن بالعلم السريع بناءا على اتصاله بالعالم الخارجي الذي يجهله مما يسهل فهم اجتهاد الطفل لمعرفة ذلك العالم الخارجي،ومراعاة الاضطراب الذهني الذي يعتريه في بعض الأحيان نحو بعض المواقف الخارجية،حيث يبدأ المحصول اللغوي يساعده للتغلب على تلك الصعوبات.
ويتعين على أولياء الطفل إتاحة الفرصة الكافية له لممارسة النشاط الحركي القوي حيث ان ذلك طريقة لسلوك المستقبل الذي يؤكد ذاته،وينمي شخصيته،وليست الحياة العقلية في هذه المرحلة مكونة من احساس وحركة فقط،إذ ان عمليات الطفل العقلية تعمل ولكن على نطاق ضيق،فهو لم يكتسب بعد المحصول اللغوي الكافي الذي يجعله يفكر تفكيرا معنويا منصبا على الأمور المجردة،ولكن عملياته العقلية تعني العناية الخاصة بمشاعره وتخيلاته،والفصول التمهيدية ورياض الاطفال تكون العامل المباشر في تحقيق ذلك،مع مراعاة ان يهتم القائم على تلك الفصول باستغلال الصفات السلوكية في التوجيه الصالح لإعانة الطفل ومساعدته في مجتمعه الصغير وادراكه لمفهوم المجتمع ويتم ايضاح ذلك للطفل بالطرق العملية والعمل على اكتشاف الموهوبين من الاطفال والعمل على تنمية معدلات الذكاء لديهم والمساهمة في وضع اللبنة الاولى لشخصية الطفل الذي سيكون رجل المستقبل

======================

وفى هذا الاطار نواصل الحديث عن الموضوع ذاته فنقول

--------------------

برامج الأسبوع التمهيدي ودورها في تكييف التلميذ:
تساهم برامج الاسبوع التمهيدي إلى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية المرجوة بسبب ما توفر لذلك من عوامل النجاح التي هيأتها المدارس الابتدائية من احتفالات وبرامج تتضمن الأناشيد والالعاب المسلية والمسابقات الشفهية والكتابية عن طريق التلوين والتوصيل،ومنح الجوائز لتشجيع الأطفال المستجدين.
لقد دأبت وزارة المعارف من خلال المدارس على استقبال وتدريب التلاميذ الجدد على التكيف الاجتماعي مع البيئة والوضع الجديد وذلك لاهمية ذلك في حياتهم الجديدة،حيث يعتبر الاساس والخطوة الجادة لهذا البناء،ففي الاسبوع التمهيدي تعد برامج خاصة من كل عام تندرج تحت مسمى(الأسبوع التمهيدي)وذلك بهدف تعويد التلاميذ على المناخ الجديد بما يشعرهم بالطمأنينة والاستقرار النفسي ،والوئام للمدرسة وما يدور فيها،وان حضور التلميذ الاسبوع التمهيدي منذ بدايته ووجود ولي الامر بجانبه في المدرسة لبعض الوقت يساعد على اكتشاف قدرات وإمكانيات التلميذ وتشجيعه على التحدث واللعب مع الآخرين والتفاعل مع المعلمين وتلاميذ المدرسة،حيث تتمثل اهداف الأسبوع التمهيدي في تحقيق الأهداف التالية:
1-المساعدة في تكوين اتجاه نفسي ايجابي لدى التلميذ الجديد نحو المدرسة وإكسابه خبرات مدرسية تساهم في تعجيل عملية التكيف مع المعلم او المربي.
2-تسهيل مهمة انتقال الطفل من محيط بيئته إلى المحيط المدرسي تدريجيا والتعامل مع عناصر مجتمعه الجديد.
3-توفير الفرصة التربوية المبكرة للمعلم ليتعرف من خلالها على شخصية كل طفل.
4-بث الطمأنينة في نفوس الآباء على ابنائهم،وتعميق الشعور لديهم بأن فلذات أكبادهم في محل الاهتمام والرعاية بما يدعم قوة العلاقة بين المدرسة والمنزل.
5-تقديم نموذج من الأساليب التربوية وفقا لخصائص نمو الطلبة الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي.
وهناك عوامل أساسية لنجاح الاسبوع التمهيدي نوجزها فيما يلي:
(1)تفعيل البرامج التربوية المركزة والهادفة التي تقوم على تلبية حاجات التلاميذ النفسية والاجتماعية والرياضية.
(2)حصر النتائج الايجابية للاسبوع التمهيدي عند تطبيق برامجه واكتشاف زيادة احساس واقبال الطفل على المدرسة بكل شوق والحضور المبكر برغبته الشديدة،ومشاركة الطفل في الاصطفاف الصباحي بكل همة ونشاط.
(3)متابعة العلامات التي توحي بانسجام الطفل كالضحك والمرح واللعب والاطمئنان.
(4)رصد الحالات التي تعتبر نادرة بين التلاميذ الجدد في بداية العام الدراسي، كالانطواء والبكاء وصعوبة النطق...الخ.
وتعتبر عملية اعداد الطفل للتكيف مع المدرسة بالغة الأهمية والحساسية،فهذه العملية تتميز بأنها من العمليات الاجتماعية الشاقة والمعقدة،واهمها في الوقت ذاته،أنها تتطلب دراسة عميقة لكل طفل على حدة،للجو الدراسي الذي يحيط به والتعرف على حاجاته الفعلية ومتابعة الآثار العميقة،في سلوكه وتصرفاته للوقوف على المعوقات التي صادفته في مجال الأسرة ودرجة عمقها في حياته.

الأساليب العلمية والتربوية للتعامل مع تلاميذ الصفوف الأولية:

ترتبط التربية بالتعليم ارتباطا وثيقا،ولا يمكن الفصل بينهما،ولهما أسس أولية يؤسسان عليها لتحقيق اهدافهما،ويعتبر الصف الأول الابتدائي عالما جديدا في حياة الطفل الذي اعتاد على دفء حضن أمه ودلالها.
وفي هذا الإطار، انتهجت المؤسسات التعليمية برامج تربوية جديدة لكسب حب وإقبال التلاميذ على المدارس،وهذه المدارس لا تقبل التطبيق العشوائي والروتيني لاختلاف فئات الأطفال وهناك بعض المحاور الأساسية التي تحدد شخصية الفرد وتدفعه للتفوق.
1-أهمية رياض الأطفال ودورها في إعداد التلميذ:
تعتبر مرحلة التمهيدي(رياض الأطفال)من اهم مراحل حياة الطفل فهذه المرحلة تساهم كثيرا في دفع ونبوغ التلميذ في الصف الأول الابتدائي بعد دخوله إلى المدرسة،فقد ثبت بالملموس ان أكثر التلاميذ نشاطا وموهبة وذكاء هم من سبق لهم دخول الفصول التمهيدية،الأمر الذي يجعلنا نستنتج أن هذه الظاهرة صحية ويجب الاهتمام بها من قبل الجهات المختصة،وكذا من قبل الأسرة،بحيث تصبح منهجا هادفا سليما.
إن منهج الصف الأول الابتدائي،يبدأ بالتهيؤ والاستعداد،وهذه الفترة كافية لاعداد الطفل ونقله من وسط إلى اخر،واثر ذلك ايجابي على تنمية المهارات العقلية لدى الطفل وتشجيعه(مستقبلا)على الجرأة والصبر والجلد،وتنمية الذكاء لديه،ولتحقيق ذلك تتعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع في ذلك من اجل تجنب فشل التلميذ منذ الصف الأول،وتحقيق النجاح وبناء الهدف،وعدم هروب الطفل من المدرسة مع بداية الأسبوع الاول من دخوله المؤسسة التربوية،مع ضرورة التذكير،بأن هذه الظاهرة أخذت في الانحصار والتلاشي تدريجيا ويساهم ذلك في مواجهة التحدي القائم على التقدم العلمي الهائل الذي شملت قطاعات كثيرة.
إن أهمية الفصول التمهيدية ورياض الاطفال تتمثل في معرفة معاني التحول من المهد إلى الطفولة حتى نستطيع فهم نمو الطفل،إذ ان المعروف ان قوى الطفل الوظيفية تزداد في العام الثالث من عمره،بحيث تتيح له الحركة والتنقل،كما تبدأ مخيلة الطفل في هذا السن بالعلم السريع بناءا على اتصاله بالعالم الخارجي الذي يجهله مما يسهل فهم اجتهاد الطفل لمعرفة ذلك العالم الخارجي،ومراعاة الاضطراب الذهني الذي يعتريه في بعض الأحيان نحو بعض المواقف الخارجية،حيث يبدأ المحصول اللغوي يساعده للتغلب على تلك الصعوبات.
ويتعين على أولياء الطفل إتاحة الفرصة الكافية له لممارسة النشاط الحركي القوي حيث ان ذلك طريقة لسلوك المستقبل الذي يؤكد ذاته،وينمي شخصيته،وليست الحياة العقلية في هذه المرحلة مكونة من احساس وحركة فقط،إذ ان عمليات الطفل العقلية تعمل ولكن على نطاق ضيق،فهو لم يكتسب بعد المحصول اللغوي الكافي الذي يجعله يفكر تفكيرا معنويا منصبا على الأمور المجردة،ولكن عملياته العقلية تعني العناية الخاصة بمشاعره وتخيلاته،والفصول التمهيدية ورياض الاطفال تكون العامل المباشر في تحقيق ذلك،مع مراعاة ان يهتم القائم على تلك الفصول باستغلال الصفات السلوكية في التوجيه الصالح لإعانة الطفل ومساعدته في مجتمعه الصغير وادراكه لمفهوم المجتمع ويتم ايضاح ذلك للطفل بالطرق العملية والعمل على اكتشاف الموهوبين من الاطفال والعمل على تنمية معدلات الذكاء لديهم والمساهمة في وضع اللبنة الاولى لشخصية الطفل الذي سيكون رجل المستقبل.

انحصار ظاهرة هروب التلاميذ من المدرسة:
ساهمت التربية الحديثة في انحصار ظاهرة هروب التلميذ من المدرسة،ويعود الفضل في ذلك إلى مرحلة التمهيدي ورياض الاطفال،وتقيد المعلمين بالطرق والوسائل التربوية الحديثة في التعامل مع الطفل،وخاصة تلاميذ الصف الاول الابتدائي،وذلك نظرا لحساسية التعامل مع الاطفال ومراعاة انفعالاتهم وتغير الاجواء المدرسية عليهم بعد الجو الاسري.
كما ساهم في ذلك وعي الوالدين بأهمية العلم والتعليم وتواصل جهدهما لبث الحماس لدى التلميذ للاقبال على الدراسة برغبة صادقة،إضافة إلى وجود حافز مشجع للتلاميذ لمواصلة التعلم مع تشجيع الرغبة لديهم في الدراسة،وكذلك معاملة التلاميذ بأسلوب تربوي حديث من قبل الادارة والمعلمين بالمدرسة،والعمل على تشجيعهم وبث روح التنافس الشريف بينهم،مما أدى إلى اختفاء الإحساس بالرهبة والخوف من نفوس التلاميذ المستجدين.

برامج الأسبوع التمهيدي ودورها في تكييف التلميذ:
تساهم برامج الاسبوع التمهيدي إلى حد كبير في تحقيق الاهداف التربوية المرجوة بسبب ما توفر لذلك من عوامل النجاح التي هيأتها المدارس الابتدائية من احتفالات وبرامج تتضمن الأناشيد والالعاب المسلية والمسابقات الشفهية والكتابية عن طريق التلوين والتوصيل،ومنح الجوائز لتشجيع الأطفال المستجدين.
لقد دأبت وزارة المعارف من خلال المدارس على استقبال وتدريب التلاميذ الجدد على التكيف الاجتماعي مع البيئة والوضع الجديد وذلك لاهمية ذلك في حياتهم الجديدة،حيث يعتبر الاساس والخطوة الجادة لهذا البناء،ففي الاسبوع التمهيدي تعد برامج خاصة من كل عام تندرج تحت مسمى(الأسبوع التمهيدي)وذلك بهدف تعويد التلاميذ على المناخ الجديد بما يشعرهم بالطمأنينة والاستقرار النفسي ،والوئام للمدرسة وما يدور فيها،وان حضور التلميذ الاسبوع التمهيدي منذ بدايته ووجود ولي الامر بجانبه في المدرسة لبعض الوقت يساعد على اكتشاف قدرات وإمكانيات التلميذ وتشجيعه على التحدث واللعب مع الآخرين والتفاعل مع المعلمين وتلاميذ المدرسة،حيث تتمثل اهداف الأسبوع التمهيدي في تحقيق الأهداف التالية:
1-المساعدة في تكوين اتجاه نفسي ايجابي لدى التلميذ الجديد نحو المدرسة وإكسابه خبرات مدرسية تساهم في تعجيل عملية التكيف مع المعلم او المربي.
2-تسهيل مهمة انتقال الطفل من محيط بيئته إلى المحيط المدرسي تدريجيا والتعامل مع عناصر مجتمعه الجديد.
3-توفير الفرصة التربوية المبكرة للمعلم ليتعرف من خلالها على شخصية كل طفل.
4-بث الطمأنينة في نفوس الآباء على ابنائهم،وتعميق الشعور لديهم بأن فلذات أكبادهم في محل الاهتمام والرعاية بما يدعم قوة العلاقة بين المدرسة والمنزل.
5-تقديم نموذج من الأساليب التربوية وفقا لخصائص نمو الطلبة الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي.
وهناك عوامل أساسية لنجاح الاسبوع التمهيدي نوجزها فيما يلي:
(1)تفعيل البرامج التربوية المركزة والهادفة التي تقوم على تلبية حاجات التلاميذ النفسية والاجتماعية والرياضية.
(2)حصر النتائج الايجابية للاسبوع التمهيدي عند تطبيق برامجه واكتشاف زيادة احساس واقبال الطفل على المدرسة بكل شوق والحضور المبكر برغبته الشديدة،ومشاركة الطفل في الاصطفاف الصباحي بكل همة ونشاط.
(3)متابعة العلامات التي توحي بانسجام الطفل كالضحك والمرح واللعب والاطمئنان.
(4)رصد الحالات التي تعتبر نادرة بين التلاميذ الجدد في بداية العام الدراسي، كالانطواء والبكاء وصعوبة النطق...الخ.
وتعتبر عملية اعداد الطفل للتكيف مع المدرسة بالغة الأهمية والحساسية،فهذه العملية تتميز بأنها من العمليات الاجتماعية الشاقة والمعقدة،واهمها في الوقت ذاته،أنها تتطلب دراسة عميقة لكل طفل على حدة،للجو الدراسي الذي يحيط به والتعرف على حاجاته الفعلية ومتابعة الآثار العميقة،في سلوكه وتصرفاته للوقوف على المعوقات التي صادفته في مجال الأسرة ودرجة عمقها في حياته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخي المعلم إنتبه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حي ....... المعلم
» المعلم الرائد
» سمات المعلم الجيد
» كاد المعلم أن يكون رسولا
» إن المعلم قنديل ومفخرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Moaamen Forum :: الأقسام التعليمية :: قسم المعلمين-
انتقل الى: